والطبيعة السوية. يقول تعالى: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله طلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (1) .
من هذه الخصوصيات:
أولا: أن حقوق الإنسان من حقوق أخرى متعددة مردها إلى رؤية الإسلام للإنسان في نطاق علاقاته مع الكون وما فيه، رؤيته كذلك للإيمان باعبتاره اعتقادا وعملا وسلوكا، إذ جعل لكل من هذه المحاور الثلاثة وجودا أساسيا في حياة المومن مع ما يمثله هذا الوجود من حقوق يمكن حصرها في أنماط ثلاثة تتصل بالله وبالعباد والنفس:
(1) سورة الروم (الآية 29) .