وتتجلى حقوق العباد كذلك في حسن السلوك ومعاملتهم بالخلق الحميد. يقول سبحانه: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} (1) . ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أكمل المومنين إيمانا أحسنهم خلقا" (2) .
وتشمل هذه الحقوق أيضا الحرص والمحافظة على ما جعله الله منفعة عامة
ومصلحة مشاعة بين الناس، كالماء والكلأوما يرمزان إليه، مما يدخل فيما يسمة اليوم
(1) سورة آل عمران (الآية 159) .
(2) رواه الترمذي عن أبي هريرة، وتتمته"وخياركم خياركم لنسائهم"