فهرس الكتاب
الصفحة 8156 من 15698
وتكميلا للحديث عن هذه الأنماط الثلاثة من الحقوق المتصلة بالله والعباد والنفس، تجدر الإشارة إلى المحاسبة التي أناطها الله بها جميعا وما يتبعها من جزاء، مما أبرزه تعالى حين جعل كلا منها شاهدا على الإنسان عبر ما يراه الله، ثم ما يراه الرسول والمومنون، وبعد ذلك ما تراه النفس. يقول تعالى: {وسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون} (1) ، ويقول: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة
(1) سورة التوبة (الآية 95) .
حجم الخط: