فهرس الكتاب

الصفحة 8195 من 15698

إذا كان الإنسان يسعة إلى ان يعيش في أمن، سواء باعتباره فردا أم باعتباره منضما إلى جماعة، فلأن الأمن هو قوام الحياة.

والأمن حالة نفسية تتجلى في الرضا والاطمئنان والهدوء والسكون والثبات والثقة والراحة، نتيجة وقوع خير أو شيء جميل، أو نتيجة توقع حدوث ذلك. وعكسه الخوف الذي يترتب عن معايشة الشر أو توقعه، بدءا من القلق والاضطراب إلى الخشية والحذر فالهلع والذعر.

وهو يتجلى في مظاهر متعددة أبرزها الأمن النفسي والغذائي، وكان مطلب الأنبياء منذ إبراهيم عليه السلام: وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت