العشرة إلى العشري في بحر قصير وقريب من الأرض لاتجري فيه السفن الكبار وذلك من الأسباب التي منع الله بها بلادهم وبلاد جزيرتهم من النصارى ... ثم توجهنا إلى قابس ...وساحل قابس مرسى للسفن من كل مكان ...وقابس دمشق المغرب فبغابتها أشجار وجنات وكروم وزيتون كثير وبها نخيل ملتف ورطب" (التامكروتي ص 45) ."
أما الرحالة الآخرون فقد اجتازوا المنطقة الوسطى من تونس مرورا بتوزر والسبخة الكبيرة إلى مدينة قابس:
"ما رأيت ببلاد الجزيرة أكثر من توزر مياهها غزيرة وجناتها كثيرة ينساب فيها واد كبير" (الدرعي، ص 52) .