فهرس الكتاب
الصفحة 829 من 15698
الصليبيين. فمن المعروف أن أسامة كان شاهد عيان اختلط بالصليبيين، ولذلك يعد حديثه عنهم حجة لها أهميتها. فقد روى أن جيلوم بوبور أخبره أثناء رحلة من عكا إلى طبرية برفقة معين الدين أنر عن فارس في أوربا مرض مرضا شديدا، فجيء إليه بقس كبير فوضع عليه يديه، وكان الحاضرون يتوقعون شفاءه فور قدوم القس. غير أن القس طلب شمعا ولينه، وعمله مثل عقد الإصبع ووضع كل واحدة في جانب أنفه فمات. وما كان من القس إلا أن التفت إليهم وقال سددت أنفه حتى يموت فيستريح (1)
(1) أبو المظفر أسامة بن مرشد الشيرازي (ت584هـ-1188م) ،"الاعتبار"حرره فيليب حتي، مطبعة جامعة برنستون، 1930، صص.137-138.
حجم الخط: