250 هـ/ 864 م والتي أخذ خلالها الجامع شكله ومساحته الحاليين.
... وهكذا تبدو العناصر الداخلية الموجودة بقاعة الصلاة كأنها محشورة حشراً داخل الجدران الخارجية؛ كما أن انحراف اتجاه القبلة يعتبر انحرافاً هاماً بالنسبة إلى بقية الجوامع الأخرى، وربما يمكن تفسيره بوجود جدار القبلة قبل تأسيس الجامع؟ ومن الأكيد أن الأغالبة عند إعادتهم بناء الجامع لم يحاولوا تغيير اتجاه القبلة بالرغم من علمهم بانحرافه الهام عن الاتجاه الصحيح، إذ أن إدخالهم أي تغيير كان من الممكن أن ينتج عنه تحويرات هامة في طبيعة البناء.