فهرس الكتاب
الصفحة 837 من 15698
للجراحة في بولونيا، تولاها ابنه ثيودريك، الذي كان أبوه قد أوصاه بالاهتمام بتضميد الجروح على نحو ما تعلمه من العرب، واتباع طريقتهم في التخدير. وقد أثبت ثيودريك أنه خير خلف لأبيه؛ فلقد زاول مهنة الطب وألف كتابا في الجراحة ضمنه تعاليم أبيه الطبية، وبخاصة في هذا الحقل (1) .
... وكانت الكنيسة قد حرمت ممارسة الجراحة بموجب مرسوم صدر في سنة 1163م. ولكن بعد أن أخذت الكتب الطبية المترجمة عن العربية تنتشر في أوربا وتأسست عدة مراكز
(1) عبد الله الربيعي،"أثر الشرق الإسلامي في الفكر الأوربي"، صص.124-126.
حجم الخط: