الرابع الميلادي. كما يؤكد عالم الآثار الفرنسي كوكلر (P. Gauckler ) أنه شاهد بقايا كنيسة رومانية توجد تحت مكان المئذنة الحالية. وقد توصل إلى ذلك عندما حصل تهديم صومعة الجامع الراجعة للفترة المرادية. وقد تم ذلك خلال سنة 1312 هـ/ 1894 م، وهي ربما أدلة على ارتباط هذا الجامع بأحد البناءات القديمة التي نرجح أنها كانت مبنى دفاعيّاً، إذ أن الجامع مرتفع وكان مطلاًّ على البحر من قسمه الشرقي، فيؤكد أبو عبيد الله البكري في مؤلفه"المسالك والممالك"أن الجالس داخل الجامع كان بإمكانه مشاهدة السفن بالبحر. لهذا