للسقوط فعوضت بالمئذنة الحالية خلال سنة 1312 هـ/ 1894 م، وهي متأثرة في نمطها بالمآذن الموحدية التي ما زالت بعض أمثلة منها قائمة الذات، خاصة منها "الكتبية" بمراكش وصومعة "جامع حسان" بالرباط، وكذلك "الخيرالدا" بإشبيلية. وأول من أدخل هذا النمط للبلاد التونسية هو أبو زكرياء الأول في جامع الحفصيين بالقصبة، وذلك خلال سنة 631 هـ/ 1233 م. وهنا من واجبنا التساؤل عن سبب عدم وجود مئذنة بالجامع خلال الفترات الإسلامية الأولى وحتى خلال العهد الحفصي الأول، وبالرغم من أنه ليس لدينا أي إجابة مقنعة، فإنه من