هذه السلسلة يكون لمسألة التعليم وقضية البحث العلمي ودور الجامعة مكانة خطيرة الشأن (الغاية من التكوين، كيف التكوين، آفاق التكوين، صلة الجامعة بالهوية الوطنية من جانب أول وبمقتضيات العولمة والاقتراب من النموذج الثقافي الشمولي والمهيمن من جانب ثان ...) وبإزاء كل هذه القضايا والمشكلات يعترضنا السؤال المتعلق بالمغرب: ما الشأن بالنسبة للمغرب ؟.
نترك جانبا القضايا الثلاث (الكيانات العظمى ووجوب الانتظام فيها، التغير في معنى الدولة ووظيفتها، التحول في إدراك وظيفة المجتمع) ، رغم الترابط الموجود بينها