مولاي إدريس في فاس، ثم شغل منصب مدير التعليم وكان أحد كبار منظري السياسة الاستعمارية الفرنسية في ميدان التعليم في المغرب وهو بول مارتي في دراسته التي تقدمت الإشارة إليها سابقا.
ح- أما في المجال السياسي فقد كانت لجامعة القرويين وظيفة تقليدية ودور خطير فاعل. فأولا كانت القرويين مكانا"رمزيا"لإمضاء بيعة الملوك والسلاطيين، إذ بخروج البيعة ممهورة بتوقيعات علماء القرويين يكتسب السلطان المبايع لها هيبة جليلة الوقع في النفوس ويستشعر تأييدا يوازي في تأثيره وقوته تأثير جهات أخرى عديدة مجتمعة. وثانيا