فهرس الكتاب
الصفحة 8459 من 15698
يضيق ويتقلص في اضطراد مع تنامي المعاهد والمدارس العليا والكليات ليصبح القضاة الشرعيون (= أي المتخصصون في قضايا الشرع الإسلامي، أو العلماء المسلمون وقد أوكل إليهم أمر القضاء) بل والعدول أيضا من خريجي هذه المعاهد"العصرية"المشار إليها. وفي كلمة واحدة فإن جامعة القرويين فقدت الكثير في الوظيفة الأولى التي كانت لها - حسب ما رأيناه في الفقرات المتقدمة -.
وثانيا، لم تعد القرويين المصدر الوحيد كذلك لتكوين العلماء القادرين على الاقتاء في الأمور الشرعية، بل إن"دار الحديث الحسنية"أخذت، بدورها، بنصيب من
حجم الخط: