يعرض لجامعة الأزهر، على سبيل المثال، من قدرة على الحفاظ على"سلطة المركز"وأثره الحاسم في الحياة الدينية والروحية للبلاد.
وثالثا، فإن ما تحدثنا عنه من الوظيفة التقليدية لجامعة القرويين، في المجال
السياسي للبلاد، من حيث البث في الخطير من القضايا بواسطة استفتاء العلماء، فإن
التجديد الشامل في بنية الدولة، الناتج عن استعادة الاستقلال واسترجاع الحرية، والسعي الحثيث المتصل الذي أخذ به المغفور له، محمد الخامس، ومضى في أثره مع تطوير كبير له، ابنه الملك الحسن الثاني حفظه ونصره وقد أفرغ تلك الوظيفة