من مهام ووظائف حاسمة، خطيرة ومباشرة في حياة الدولة والمجتمع في المغرب، قرونا عديدة ومتصلة والقول بأن استرجاع الاستقلال، ومقتضيات بناء الدولة الحديثة في المغرب، وميلاد الجامعة العصرية وما كان من غنى وتنوع وفعالية في تكوين الأطر وإعدادها في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية، والتعليمية، والثقافية، والدينية، والاجتماعية ... إن هذه الأمور كلها قد نزعت من القرويين كل الوظائف التقليدية الثلاث مجتمعة وأن وجودها، وبالتالي، لم تعد له تلك الأهمية العظيمة التي كانت له عبر التاريخ الطويل والمجيد للجامعة