فهرس الكتاب
الصفحة 8479 من 15698
يغرنك ما يقال عن أكاديميتهم وحيادهم. فمن كان يتصف بذلك ونظر إلى الإسلام بعين العالم، فعليه أن يترك ما هو عليه وينضم لركب الخالدين باعتناق هذا الدين كما فعل جارودي.
كان إجماع المستشرقين جميعا على أن يضعوا أمام الشعوب الغربية صورة مشوهة للإسلام وعلى أن أهل هذا الدين مجرد أعراب جهلة لا يجدون قوت يومهم، ما فتحوا الأمصار إلا بالسيف ودافع الجوع. أما حضارتهم، فخليط مشوه من حضارة روما وأثينا. أليس ذلك ما نجده في دراساتهم التي يدَّعون أنها موضوعية؟
حجم الخط: