مشيرا إلى العامية بقوله إن اللغة المتداولة في بلدة من البلاد المسماة باللغة الدارجة التي يقع فيها التفاهم في المعاملات السائرة لا مانع لأن تكون لها قواعد تضبطها وأصول على حسب الإمكانات تربطها ليتعارفها أهل الإِقليم حيت نفعها بالنسبة إليه عميم وتصنف فيها كتب المنافع العمومية والمصالح البلدية...
وهو يعرض في كتابه »تلخيص الإبريز « ولأول مرة الوطنية البعيدة عن الفكر الإسلامي ويربطها بالأرض قائلا: » وهي تكون بين أهل الوطن على السوية، لانتفاعهم جميعا بميزة النخوة