فهرس الكتاب

الصفحة 8518 من 15698

... ولما توفي يوسف داي سنة 1047 هـ/ 1637 م، دفنه ابنه أبو العباس أحمد في التربة التي أقامها في مدخل الجامع بسوق البشامقية.

... يقع الجامع اليوسفي في مدخل المدينة العتيقة من ناحية القصبة بنهج سيدي علي بن زياد، ومما يجلب الانتباه أن المؤسس اختار موقع جامعه على مقربة من الجامع الأعظم. ويمكن تفسير هذه العملية بأن الجند الذين بني من أجلهم هذا الجامع كانوا يقطنون بقرب من هذا الموقع. فإضافة إلى وجود العديد منهم بقلعة القصبة، فإن البعض الآخر كان يقطن في المكان الذي تحتله حالياً المدرسة المرادية (1)

(1) وهي كانت تدعى أيضاً مدرسة التوبة. ويفسر ذلك ابن أبي دينار بأنها كانت »مسكناً للجند قبل بنائها، ويقع فيها الفجور، فغيّر (الباي) رسمها وجعلت لتلاوة كتاب الله والعلم«. (ابن أبي دينار، المونس، ص. 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت