فهرس الكتاب
تقدمه تقدما ملحوظا. وبذا تقول زيغريد هونكه حول مكانة الصيدلاني عند المسلمين:
لقد نقل العرب حقل محضر الدواء عن حقل واصفه وأوجدوا مهنة الصيدلاني الذي ارتفع إلى مركز عال بفضل علومه ومسؤولياته الخاصة. وكانوا أول من افتتح الصيدليات العامة، وذلك في العام الثمانين من القرن الثامن في ظل حكم الخليفة المنصور؛ كما أنهم ألحقوا بكل بيمارستان صيدلية خاصة به (1) .
... ونما تبعا لذلك علم العقاقير أو الأقراباذين (Materia Medica) عند المسلمين نموا كبيرا حيث أكثروا من التأليف
(1) "شمس العرب تسطع على الغرب"، ص.329.