فهرس الكتاب
استغله الطلبة والشيخ للتدريس والصلاة، وهنا من الممكن جداً إن اضطر هؤلاء لاستعمال بيت الصلاة الجامع.
... تعلمنا المصادر أن الأشغال انطلقت سنة 1136 هـ/ 1723 م، وأن الباي حسين أزال ثلاث خمارات كانت توجد قرب مسجد المسدوري وبنى عوضها دوراً للسكنى. أما بقية المساحة، فقد أنجز عليها الجامع والمدرسة وتربة أعدّها لنفسه (1) وكتّاباً. وأول صلاة أقيمت بالجامع كانت ظهر يوم الأحد 14 شعبان 1139 هـ/ 16 أفريل 1727 م (2)
(1) لاحظنا بعده أن التربة أضيفت في جلّ الحالات إلى الجامع خلال الفترة العثمانية بمدينة تونس.
(2) محمد سعادة، المصدر السابق، ورقة 44 أ؛ حسين خوجة، المصدر السابق، ص. 161؛ الصغير بن يوسف، المشرع الملكي، المصدر السابق، ص. 15.