فهرس الكتاب
.لهذا أذن الباي حمودة باشا بجعل سبعة وعشرين أسيراً من أصيلي مدينة نابولي الواقعة جنوبي إيطاليا (1) في تصرف وزيره لاستخدامهم في البناء. أما النقش على الجصّ والزخرفة وغيرها من الأعمال الفنية، فقد قام بها تونسيون (2) .
... تذكر بعض المصادر أنه أتى بالرخام المستعمل في أطر الأبواب والنوافذ وفي صنع الأعمدة وتيجانها وفي تبليط الأرضية من
(1) وهي ربما من الأسباب التي جعلت نمط الجامع متأثراً في بعض أجزائه بالفن والعمارة الإيطالية، خاصة منها أطر الأبواب والنوافذ.
(2) ابن الخوجة، المصدر السابق، ص. 140.