عشر. كما يظهر هذا الأثر من خلال اطلاع الأوربيين على أسماء وأوصاف عقاقير أسيوية وإفريقية لم يعرفها اليونانيون من قبل (1) .
... وقد امتد أثر علماء المسلمين على غيرهم من الأمم في علم الصيدلة أن أخذ العلماء في كل من أوربا وأمريكا، قبيل عهد قريب وبالتحديد سنة 1964م، بإعادة قراءة
(1) محمد زهير البابا،"مصادر الأدوية المفردة أو العقاقير في الطب العربي"، مجلد أبحاث المؤتمر السنوي الثاني للجمعية السورية لتاريخ العلوم المنعقدة بجامعة حلب في أبريل 1977م، معهد التراث العلمي العربي جامعة حلب 1979م، ص.198.