فهرس الكتاب
الصفحة 8609 من 15698
إن هذا التطور الملحوظ لم يرافق دمشق المملوكية عبر كل تاريخها. فهي تعرضت لأزمات متعددة أحيانا متسارعة وأحيانا أخرى متباعدة، نتيجة التكوين الاِجتماعي من جهة، أو بسبب اعتداء خارجي من جهة ثانية. فالحالة الأولى تكررت مرات عديدة وفي ظروف متقاربة من حيث علاقة الحكام بأفراد الشعب على مختلف فئاتهم، أو من حيث علاقة هذه الفئات بعضها بالبعض الآخر. أما الحالة الثانية، فليست سوى تغيير شبه جذري نتج من تعرض المدينة لغزوات المغول خصوصا غزوة تيمور سنة 1400م التي أدت إلى تهديم للبنى الاِجتماعية
حجم الخط: