الجراحة في الأندلس بقوله:
فكانت الجراحة في إسبانيا المسلمة في القرن الثالث عشر تتمتع بسمعة أعظم من سمعتها في باريس ولندن وأدنبره. ذلك أن ممارسي مهنة الطب في سرقسطة كانوا يمنحون لقب طبيب جراح، بينما كان لقبهم في أوربا حلاق حراج. وظل هذا التقليد ساريا في إسبانيا حتى القرن السادس عشر (1) .
... وقد أخذ الأوربيون معارفهم في الجراحة من علماء المسلمين. فكان باب الجراحة من كتاب"التصريف"للزهراوي مرجعا لكل من مارس الجراحة في أوربا آنذاك.
(1) سيد رضوان علي،"العلوم والفنون عند العرب"، صص.63-64.