فهرس الكتاب
الصفحة 8631 من 15698
بهمتهم وبقدر حاجتهم للتقرب من الشعب، وبقدر الضغط الذي مارسه عليهم الشعب من خلال رجال الدين، أو بأعمال الشغب المشروعة -إن جاز التعبير- كالتكبير في المساجد، أو التظاهر مكبِّرين أيضا في الشوارع الرئيسية (1) .
وتطلب تأمين هذه الخدمات، وإدارة أملاك نائب دمشق وأمرائها وأجنادها عدداً كبيراً من الموظفين على أكثر من مستوى: فكان بعضهم من بياض العامة، والبعض الآخر من سوادها، إضافة إلى رجال الدين.
2-الأعيان:
(1) ابن طولون، مفاكهة، ج 1، صص. 8-9، 240، 245.
حجم الخط: