فهرس الكتاب
الصفحة 8641 من 15698
كانت المدارس في دمشق على نوعين:
-ما يشاد خصيصا للتدريس، وفي هذه الحال جاء تصميمها على الشكل التالي: صحن مكشوف غير مسقوف تتوسطه نافورة محفورة من الرخام، تحيط به أروقة من جهاته الأربعة، أحدها يؤدي إلى الجامع الملاصق لها، وآخر إلى قبر من أسس المدرسة وهو عبارة عن مقصورة تعلوها قبة. أما الرواقان الآخران، فيحاذيان الإِيوانات المعدة للتدريس، التي تعلوها غرف أعدت لمنامة الطلاب (1) ؛
(1) ابن طولون، القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية، تحقيق محمد أحمد دهمان، دمشق، 1980، ج 1، ص. 110. هامش 1 ضومط
حجم الخط: