فهرس الكتاب
.وكانت للطائفتين مقابر خاصة معروفة باسمها على مقربة من أسوار المدينة (1) . ويصعب اعتبار ذلك اختلافا دقيقا أو مهما، لأن الأحياء عموما، والحارات خصوصا انتظمت وفق ترتيب عائلي، فكان لكل عائلة حيها إجمالا على حد تعبير لابيدوس (2) ، الذي يصنف الأحياء وحدات اجتماعية قائمة على التجانس الديني - من دون أن يحدد الطائفة - والعرق. وهي، في رأيه، مماثلة للوحدات القروية داخل التكتل الديني (3) .
(1) نقولا زيادة، دمشق في عصر المماليك، مؤسسة فرانكلن، بيروت-نيويورك، 1966، صص. 131-133.
(2) مدن الشام، ص. 157.
(3) المكان نفسه.