فهرس الكتاب

الصفحة 8677 من 15698

الجريمة.

ومن المؤسف أيضا أن بعض الفقهاء ساهموا بطريقة غير مباشرة بازدياد أعمال الزعر الشائنة حينما أجازوا لهم قتل أعوان الظلم والمجرمين من البلاصين واللصوص وغيرهم من دون أن يدروا أو أنهم كانوا يدركون أنهم حاولوا استئصال الجريمة بجريمة أخرى قد تكون أبشع، لأن الزعر استندوا لتبرير جرائمهم على فتوى دينية وعلى مساندة بعض رجال الدين إذا أراد نائب المدينة أو غيره من المسؤولين الاِقتصاص منهم (1)

(1) عندما قتل الزعر أحد الظالمين غرمهم نائب دمشق بخمس مئة دينار فتدخل لصلحهم قاضي القضاة ابن الفرفور لدى النائب فعفا عنهم (مفاكهة، ج 1، ص. 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت