فهرس الكتاب
الصفحة 8683 من 15698
ضئيلا منها دية ويحتفظ ببقية المال. حتى غدا الأمر سياسة مالية اجتماعية انتهجتها الطبقة العسكرية وافتن المماليك باختلاق الذرائع تبريرا لهذه الأسباب الملتوية. فتذرع نائب دمشق بفقدان الأشخاص بمحلة ما من دون التثبت من أن الغائب قتل أو أنه غاب من المحلة موضوع الرمية ليفرض الرمي على سكانها (1) . وغدا الرمي آفة مادية اجتماعية بحيث تذرع نائب دمشق بمختلف الاِجتهادات ليفرض المال على أهل دمشق مثل ملاقاة قافلة الحج (2) ، أو ليسدد من تولى وظيفة برشوة مالا للنائب الذي كان يشترط
(1) البصروي، ص. 179.
(2) إعلام، ص. 157.
حجم الخط: