إلى مختلف الأبحاث الغربية التي عنيت بالطرق التجارية ومحطاتها على ضفتي الصحراء الكبرى. وبالفعل، فلقد رحل كثير من الإباضيين بمذهبهم إلى بلاد السودان، من بعد ما فشلوا في مواجهة الغزو الشيعي الذي عصف بمملكتهم (1) . وبالرغم من أن بعضهم
(1) ... تراجع الإباضية وغيرهم من خوارج المغرب إلى بلاد السودان أمام الغزو الفاطمي. وفي ذلك يراجع: تاريخ الخلفاء الفاطميين بالمغرب، القسم الخاص من كتاب"عيون الأخبار"، للداعي إدريس عماد الدين، تحقيق محمد اليعلاوي، دار الغرب الإسلامي، 1985، ص. 162، 404، 407، 448، 466.