فهرس الكتاب
579 هـ/ 1183 م في إحدى غزواته للروم (1) .
... خلف إسحاق ابنه محمد، فراسل الموحدين مبايعاً، من غير أن يعلم إخوته، أو يستشيرهم في ذلك. فبعث إليه الموحدون وفداً برئاسة القائد أبي الحسن علي بن الربرتير (2)
(1) ابن خلدون، المصدر السابق، ص. 506؛ المراكشي، المعجب…، صص. 387 ـ 388؛ Terrasse, op. cit., p. 328.
(2) أبو الحسن علي بن الربرتير: ورد ابن الربرتير، وهو قائد رومي كانت له مكانة مرموقة في الأندلس بين القواد الذين كانوا يحاربون إلى جانب تاشفين بن علي المرابطي ضد الموحدين، وقد قتل أثناء ذلك. ولذلك، فإننا نرجح أن علياً هو ابنه، دخل دعوة الموجدين بعد انتصارها، فأكرموا متواه. ولما تبين لهم صدق نواياه، وما يتوفرعليه من صفات القيادة جعلوه قائداً من قوادهم. (ابن عذاري، البيان المعرب…، قسم الموحدين، صص. 18 ـ 20؛ ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة…، تحقيق عبد الهادي التازي، بيروت، 1964، ط 1، ص. 78) .