فهرس الكتاب

الصفحة 8725 من 15698

سيتخذها لمواجهة الأعداء، بحكم أنه أقرب إلى مسرح الأحداث، وأعلم بجغرافية المنطقة ومشاعر أهلها اتجاه الموحدين وخصومهم. ثم تحرك من تلمسان معلناً العفو عن كل من ثاب إلى رشده، وجدد ولاءه للدولة من المتمردين، بصفة ذلك استراتيجية لشق صفوف الأعداء وتفريق كلمتهم، فنزل بقسطنطينة، وفك حصارها. فلم يكن أمام ابن غانية من سبيل إلا اللوذ بالصحراء. فتبعته الجيوش الموحدية إلى مدينة مقرة (1)

(1) مقرة: مدينة صغيرة بينها وبين المسيلة من بلاد الزاب مرحلة (25 ميلاً(، وبينها وبين طينة مرحلة، وبين طينة وبجاية ست مراحل (150 ميل(.(الحميري، الروض المعطار…، ص. 555؛ وانظر الخريطة المرفقة لتكوين فكرة تقديرية عن الموقع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت