فهرس الكتاب

الصفحة 8747 من 15698

... تواصلت محاولات المنصور للاستيلاء على ميورقة، لكنها لم تحقق هدفها. أما ابنه وخليفته محمد الناصر، فقد سار على نهج أبيه تجاه ميورقة؛ إلا أنه أحاط غزوته لها في عام 599 هـ/ 1202 م بالسرية التامة. فتوجه نحو فاس. وللتمويه، فقد أشاع أن قبلته هي إفريقية، لتخليص واليها الذي وقع في قبضة ابن غانية، لكنه أصدر أوامره من هنالك بإرسال جيش وأسطول لفتح ميورقة، وأسند قيادة الأول إلى أبي سعيد عثمان بن أبي حفص، أحد كبار شيوخ الموحدين، والثاني إلى عمه أبي العلاء، إدريس بن يوسف بن عبد المؤمن، فاستطاعا فتحها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت