"التيسير في المداواة والتدبير"الذي جعل محور اكتشاف الأمراض هو التجربة، مما أوصله إلى آراء مبتكرة. وقد ترجم هذا الكتاب إلى العبرية، ثم إلى اللاتينية، وصار أحد المصادر المهمة التي كانت تدرس في المراكز الطبية المشهورة في أوربا حتى القرن الثامن عشر الميلادي (1) . وكان ابن زهر قد ألف هذا الكتاب استجابة لطلب صديقه ابن رشد الذي كان من أشد المعجبين به، وقد أثنى عليه كثيرا في"كلياتـ"ـه، واعتبره أعظم طبيب عرفه العالم بعد
(1) يوسف العريني،"الحياة العلمية في الأندلس في العصر الموحدي"، صص.334-335.