فهرس الكتاب
الصفحة 8865 من 15698
كما أسهمت الجموع الشعبية بصفة مباشرة في المعركة لا عن طريق تحمل النفقات وتأمين قوات الجند فقط، بل عن طريق المساهمة المباشرة في محاربة الإفرنجة -مثلما حصل ذلك بالمشرق- وهذه المساهمة الشعبية دليل قاطع على أنهم اعتبروا مساهمتهم في هذه الحرب جهادا في سبيل الله. فقد خرج الصلحاء والفقهاء والمرابطون لمباشرة الجهاد بأنفسهم وتبعتهم أعداد وافرة من أتباعهم، خاصّة منهم أهالي القيروان وسوسة، فيمدنا ابن ناجي التنوخي باسمي أبي علي سالم القديدي الذي قدم وأتباعه من القيروان وأبي علي عمار المعروفي الذي قدم من
حجم الخط: