الباب الآن مفتوح لكل الباحثين العرب لتعميق هذا الموضوع ودراسته من خلال الوثائق الغربية التي تعج بها العديد من الأرشيفات، وأرشيف الفاتكان يمثل أحد أهم المصادر التي يمكن الاهتمام بها لا لتوضيح ما فات من تاريخنا، بل حتى نعرف ما يخبّئه المستقبل من مخطّطات.