اللبنانية، تاركة بصماتها على البنية المجتمعية والمعتقدية للجماعات السكانية في هذه المناطق (1) ، ما أفسح المجال واسعاً لكتابات تاريخية لا تعبأ بقواعد العلم والموضوعية، ولا تراعي الحقيقة العلمية. من هذه الكتابات: الكتابات التاريخية الطوائفية، والكتابات التاريخية الأيديولوجية.
-الكتابة التاريخية الطوائفية
... نقر بداية أن تاريخ لبنان، ومثله تواريخ البلدان المسماة بـ »العالم النامي«، أمر يصعب الإمساك به وإخضاعه
(1) إيليا حريق، »مشاغل الإصلاح السياسي والديموقراطي«، جريدة النهار، عدد 7/10/1995.