فهرس الكتاب
الصفحة 8902 من 15698
... وإذا كان سعي المؤرخين لتطوير مناهج البحث التاريخي يستدعي الاستعانة بالعلوم الأخرى بصفتها علوماً مساعدة (علم الاجتماع، والفلسفة، وعلم الأنساب، والأنتروبولوجيا، وعلم النفس، وعلم الجغرافيا، وعلم الآثار، والجيولوجيا...) قد عزَّز علمية التأريخ وموضوعيته، وجعله أكثر قدرة على مقاربة حقائقه. بيد أن هذا السعي، من جانب آخر، قد استغل لفرض وتكريس هيمنة بعض الأيديولوجيات، التوتاليتارية منها على وجه الخصوص. فتحت شعار »الموضوعية«، عمد بعض كتبة التاريخ إلى تفسير ما تقدمه العلوم المساعدة بما يخدم
حجم الخط: