تاريخ الحركة النسخية بالقيروان، وأخذ الخط أشكالاً زخرفية متعددة وأنماطاً جمالية مختلفة أفرزت الخط الكوفي القيرواني الذي جاء ليحاكي الكوفي المشرقي في جماله وروعته (1) .
... إن ازدهار أدوات العلم المساعدة، كصناعة الرّق بالقيروان وانتقال صناعة الكاغد إليها من بغداد ومصر وكذلك صناعة الحبر والتفنّن في أنواع الخط الكوفي والنسخي ـ كل هذه العناصر المادية تكاملت لتعطي مدداً للحضارة العلمية في مختلف فروعها
(1) ملتقى يحيى بن عمر للتراث والحضارة حول التراث ودوره في البناء الحضاري المعاصر، تونس، أكتوبر 1976.