التوريق، ثم التزهير، ثم التفريع، ثم التذهيب، ثم التكحيل (وهو تخطيط التذهيب بأسواد لإظهاره بارزاً) . وآخر مراحل الكوفي هو"البديع"، وهو كوفي دخله الاستدقاق والاستغلاظ، غليظه غليظ جداً ودقيقه دقيق جداً فتتألف من الضدين صورة جمالية تسمى"المقابلة أو الطباق". ومن هذا الكوفي الذي نشأ في القرن 5 هـ وهو آية الفن الإسلامي (1) .
أثر القرآن في تطوير الخط وتجويده:
... إن أبرز ما تظهره الحركة الخطية أثر القرآن فيها وعليها، وهو ما طوّر الخط العربي بإفريقية. ونظراً لأن القرآن
(1) عثمان الكعاك، المصدر السابق.