المصاحف، لأن كل الأقطار الإسلامية كان بها مجيدون وكتبة، وتلك هي منّة الله، ولأن الاهتمام بالمصحف طوّر الخط فخدم أحدهما الآخر: إذ طوّر الخط نص القرآن وحفظ الخط آيات الله، عبر الأزمان وسائر الأوطان من حسن إلى أحسن. فكان ثراء لهذا الفن بلغ تأثيره إلى عديد من فنون الكتاب في العالم، ولا يزال المصحف الشريف إلى اليوم يكتب في كل الأقطار الإسلامية وإن اختلفت أحجام المصحف وتنوعت أشكاله (1) .
(1) الدكتور الشريفي، المصدر السابق.