لسورة أو آية في كل مصحف عند أوله أو آخره أو وسطه.
2 ـ استمرار كتابة المصاحف من لدن نزوله إلى عصرنا الحاضر ـ عصر المطابع ـ بل إلى ما شاء الله، فجادت علينا كل العصور بنماذج منه في كل مكان.
3 ـ وحدة الأدوات المستعملة في الكتابة من حبر وأقلام وورق وجمْع هذه بين دفتي كتاب، فوقفنا في ذلك الوقت على تطور فن"الكتاب الإسلامي عامة". وهذه الأدوات تمثل أصالة الابتكار والتصميم الخطي.
4 ـ تصدّي أبرز الخطاطين لكتابة المصحف وتدوينه بأرقى الخطوط، فاطلعنا على أبدع إنتاج عبقرياتهم.