هندسية الهيئة، وما تحته دقيقاً دون أن يخلّ ذلك بالجمالية والتناسب (1) .
... وبالرغم من تطور الكتابة العربية ودقة ضبطها، فقد ظلت المصاحف تكتب على الطريقة القديمة ولم تستمر جهود الإصلاح التي تمت أواخر القرن الأول للهجرة وأثناء القرن 2 هـ. فلم يفرّق فيها بين الحروف المتشابهة، ولم تستعمل الحركات التي تتصل بالنحو، وإنما استخدم الشكل القديم المتمثل في نقط دالة تمثل أكثر النماذج المعروضة وهي طريقة تعود إلى القرن الأول الهجري. ولم تتحرر كتابة
(1) مقدمة كتاب المخطوط؛ وكذلك كتاب ثلاثون سنة في خدمة التراث.