2 ـ"علي بن أحمد الورّاق"من نساخ القصر الصنهاجي. كان يميل بخطه إلى أوضاع الكتابة البغدادية الراقية في عصره مع إتقانه البديع للرسم والتذهيب والتجليد.
3 ـ"درة"الكتابة كانت تعاصره وتلازمه في الكتابة، وقد وصل من آثارها (مصحف الحاضنة) منقطع النظير.
4 ـ"إبراهيم بن سوس المازدني"من كتاب ديوان الرسائل في دولة المعز، عرّف به معاصره"ابن رشيق"في كتابه"الأنموذج"بقوله: »أخذ بأطراف العلوم«. غير أن الغالب عليه الخط وتزويقه، كان عنده من ذلك أمر عجيب، وقد انفرد في مغربنا بالقلم الرياسي الخافي انفراداً