أبداً، وانتسبت الأحبار للمدائن التي تكتب بها كالخطوط تماماً: فهناك الحبر البغدادي والحبر الكوفي والشامي والمصري والقيرواني. وقد أدّى هذا إلى تنوع في المواد: فهناك المداد المذهب، والحبر بماء التوت والرمان، والصمغ العربي المستخرج من عَرَقْ الخرفان. ولابد من التمييز بين الحبر العربي القديم والحبر الإفرنجي. فأما الحبر العربي القديم، فلا تمحوه الحرارة، وذلك لمتانة المواد التي يتركب منها، ومنها الصمغ العربي والعفص والزاج وما إلى ذلك؛ وأما الحبر الإفرنجي ، فلا يطيق الحرارة ويمَّحي بمجرد اتصاله بالماء