... ودامت صناعة الرّق في القيروان وإفريقية عموماً في نمو وازدهار. وقد كتب عليه المصاحف والصكوك والعقود إلى آخر القرن 9 هـ، بينما نرى الرّق انقطع استعماله في المشرق. وقد قام مقامه الكاغد من أول القرن 4 هـ حتى لم يبق للرق بعد ذلك التاريخ من يكتب عليه. وإن وجود الرّق واستعماله في كتابات معينة لم يمنع الأفارقة من اتخاذ الكاغد والكتابة عليه، فقد كانا مستعملين معاً في وقت واحد (1) .
(1) عثمان الكعاك، مكتبة الجامع الأعظم، المصدر السابق.