ذات أشكال عديدة تغلب فيها ورقة الكرم في زخارف مختلفة تارة يانعة ممتدة، وتارة منكمشة ضيقة، وأحياناً مستقيمة، وأحياناً أخرى ملفوفة. وربما كان زخرف التاج مكوناً من زهرة أو من نخيل أو ربما امتزج بإحداها عنقود من العنب أو من الرمّان. وقد تطور شكل التيجان في مسجد القيروان، فشمل بلاد المغرب والأندلس وتعداهما إلى أوروبا. ذلك بأن الكنائس استقلت أصول تيجانها وعناصرها وشكلها من التيجان الإسلامية في الأندلس. ونحن نعلم أن الفن الأندلسي يدين بالشيء الكثير للقيروان.
التجليد: