فهرس الكتاب
الصفحة 9063 من 15698
سنجق القدس حتى لا يقعوا فريسة إغراءات قناصل الدول الأجنبية واليهود. ومن هؤلاء الموظفين رءوف باشا الذي كان متصرفاً للقدس بين عام 1876 وعام 1888 م. لكن سعى سفير الولايات المتحدة الأميركية (أوسكار شتراوس) اليهودي الأصل إلى طرد رءوف من منصبه، وذلك بالضغط على السلطات التركية، ووافقت السلطة التركية على استبدال هذا الوالي بوالٍ آخر أقل عداءً للصهيونية، لأن مواقف وأعمال رءوف باشا أدت إلى تجميد النشاط الصهيوني في متصرفية القدس خلال فترة ولايته (1) .
(1) صبري جريس، تاريخ الصهيونية، ج 1، ص. 110.
حجم الخط: