فهرس الكتاب
الصفحة 9123 من 15698
السلطان باعتباره الخليفة والأب الروحي للمسلمين، ونائب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعليهم أن يسمعوا له ويطيعوا (1) . ومن هنا رأى السلطان عبد الحميد الثاني استخدام هذا الولاء في حماية البلدان الإسلامية من الأخطار التي تحيط بها، وإنقاذها من حالة التفسخ والركود الذي تغلغل بين أفرادها. فدعا إلى جامعة إسلامية تجمع بين المسلمين مهما اختلفت لغاتهم وبلادهم.
(1) محمد شفيق غربال، تاريخ المفاوضات المصرية البريطانية، ج 1، ص. 20.
حجم الخط: