فهرس الكتاب
الصفحة 9126 من 15698
... ولإحساس السلطان عبد الحميد بعدم توقف الضغوط اليهودية عليه، بدأ يهتم بالأوضاع الإدارية في بيت المقدس، فجعلها متصرفية تابعة للباب العالي مباشرة بعد أن كانت تابعة لباشا دمشق؛ كما عين محمد شريف رؤوف باشا المشهور بشدته متصرفاً على القدس (1) . ويضاف إلى ذلك أن الدولة العثمانية حافظت على تقاليد الخلافة السابقة في اعتمادها على القرآن مصدراً للتشريع، وإن كانت تحيد عن بنوده في بعض الأحيان (2) .
(1) سيدي مصطفى، المرجع السابق، ص. 10.
(2) الشناوي، المرجع السابق، ج 2، صص. 975 ـ 979.
حجم الخط: